-->

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

المواطن والوطنية 4&بقلم شامخ الراس


لازلت اكتب واسرد ولو قليل عن  التاريخ المشرف لليبيا ولابنائها الذين استماتو من اجل الدافع عنها وعن حقوقها وعن مكتسباتها والذين حملو الوطن على عاتقهم ولم يفرطو فيه منذو القدم قارعو كل قوات الغزاة والهيمنه والاحتلال على وطنهم ليبيا ومنهم لامريكيه والايطاليا الغازيه واخيرا حلف الناتو حلف لاستعمار الصليبي وومزالو
يمتلكون الوطنية و لم يفرطو فيها يوما ولانهم لاتهمهم المصلحه الشخصيه بل يضعون مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات ولم يفرطون فيه ولم يتركو اسلاحتهم قط وصمدو فى الدفاع عنه ولم تغيب الوطنيه وحب الوطن عنهم فى كل مراحل الجهاد والدفاع عن الوطن وهكذا دئما هم فرسان المتوسط
وهنا نصل الى مرحلة خطيرة من مراحل حياة اليبيون فى الدفاع عن الوطن وهى مرحلة الغزو الصليبي والمؤامرة على ليبيا الجماهيرية فى سنة 2011 م والتى جات بعد مائة سنة من الغزو لايطالي الفاسشتى على ليبيا فى 1911م لم تكون مصادفه ان ياتى الهجوم الصليبي على ليبيا بعد فترة من الزمن ولكن جاؤ الطليان الى ليبيا لاجل ضمها واعتبارها شاطى من شواطي رومه وكان السبب الكساد الذى مرت بيه اوروبا فى ذلك الوقت واما فى 2011 جاو لنفس السبب وهو الطمع فى خيرات ليبيا والهروب من الازمات الاقتصادية التى مر بيها العالم والتى قاربت بعض الدول على الافلاس وقارب لاتحاد الاوروبي على التفكك واصبح ربيع الدجال هو الحل لديهم والهدف ليبيا وانطلق هذا الربيع فى دول الجوار للتغطيه على هدفهم المقصود وهى الجماهيرية اليبيه وبالاخص قيادتها العنيده بقيادة الزعيم معمر القذافي ولاننسا الدور المتميز الذى لعبته ليبيا فى توحيد القاره الافريقية والسيطره على ثرواتها التى كانت تنهب من قبل الغرب لصليبي المستعمر وهنا يجب ان نشير الى بعض لاجرات التى اتخذت بين الدول الافريقية وبتحريض ومتابعة من الزعيم القائد معمر القذافي منها الوحده لافريقية ومعها توحيد العملة الافريقية ما سميا بالدينار الافريقي الذهبي والذى كان جاهز للتعامل فى 1/1/2012والذى كان لو خرج الى السوق لاصبح الدولار لامريكي فى خبر كان وتوحيد بيع النفط بمقابل الذهب وهذا امر اخر والسيطره على كل افريقيا واصبحت ليبيا هى المدخل الرئيسي لافريقيا وكان ذلك بااتفاق لافارقه الذين اقتنعو باان ليبيا والزعيم القائد معمر القذافي هم من يعود لهم الفضل فى وحدة افريقيا واستقرارها ضف الى ذلك المشاريع لاستثمارية التى بنيت فى افريقيا ومنها لاتصالات وربط كل افريقيا بالقمر الافريقي الذى اصبح فى العمل وهذا المشروع خسر الاوروبيون ولامريكان اموال كانت تاتى لهم من افريقيا كل سنة تساوي مليار ونص المليار وعلى المستوا الداخلي بداخل ليبيا اصبحت المشاريع ولانجازات تتولاء ومنها لاسكان حيث كانت اغلب المشاريع تستكمل بنهاية 2012 م وكانت منها بنيه ومنها استثمار ويصبح الشباب مستقر ومتوفر لهو كل مقومات الحياة
ولكن بفضل سقوط الوطنية وغباوة وخيانة اصحاب النفوس الضعيفه من عملا
لاستعمار الصليبي دخلت ليبيا فى منحدر خطير منذو +17/2/2011+
وهنا علينا ان نشير الى ان الزعيم القائد معمر القذافي قد برا نفسه وذمته امام كل اليبيون فى خطاب متلفز نقل على الهواء مباشر تحدث فيه حديث الصراحه والوضوح وتكلم عن المؤامرة التى تعصف بالوطن وتكلم عن كل ما سيحدث لليبيون ان لم يستفيقو وينهو هذه الزوبعه وزاد بعد هذا الحديث بكلمة مباشره فى طرابلس بمناسبة 2/مارس اعلان قيام سلطة الشعب امام القيادات الشعبية ولاجتماعية ومؤتمر الشعب العام
وكي لا ننسا كان هناك عدت لقاة متلفزه للمهندس سيف لاسلام تحدث فيها عن المشهد اليبي اذا استمرت المؤامره وكان ايضا خطاب صراحه ووضوح
ولكن لم تفلح كل لقيادات من ايقاف مهزلة فبراير حتى اصبح الوطن يدخل مراحل الخطر شهر بعد شهر واصبح الناتو يدك مدن ليبيا بصواريخ التوماهوك من البحر والجو بعد قرار مجلس لامن الذى بكا فيه شلقم امام لاعضاء وهو يقول القذافي يقتل شعبه انقذو الشعب اليبي وكانت روسيا والصين يريدون التصويت ضد القرار الجاير فى تلك الجلسة واذا بهم يتفاجون بى مندوب ليبيا يبكى ويستغيث بمجلس لامن لحماية الشعب اليبي من القذافي وقوات الشعب المسلح التى سمية فى ذلك الوقت من قبل الصليبين كتائب القذافي 
 ومنذو ذلك اليوم اصبحت تتساقط الوطنية والشموخ والمجد عن اليبيون
وهنا انقشع الغطا وبدا الانحدار والسقوط المدوي لليبيون الذين اختارو طريق الخيانه والتخابر مع لاجنبي واعطا الاحداثيات واستمرت لامور وحاول اليبيون من قبائل ليبية حل المشاكل ولكن كانت المؤامرة قوية والطمع اقواء واعلنت دول الناتو الحرب على ليبيا الجماهيرية وهنا بداء الفرز وعرف المواطن صاحب الوطنية من الخائن والعميل والمتخاذل واستمرت حرب الناتو على يبيا الجماهيرية وعلى والوطنيون اصحاب الوطنية يقارعون الناتو الصليبي ومن معهم على الارض من جردان الناتو والمتخاذلين والعملاء الخونه يعطون لاحداثيات الى الناتو وهنا اصبحت الوطنية على المحك ...
وللحديث بقية ...... يتبع 

عن الكاتب

اقلام وابداع

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

ألـــALZAIMــزعــيم

2017