حقوق الانسان والكيل بمكيالين
منذو ان بدااات الحرب فى اوكرانيا والعالم يخرج علينا فى كل محطاته وقنواته الاعلامية ويتغنا بحقوق الانسان ويتكلم عن حقوق المواطن المسكين لااوكراني وعن الانسانية وماتحملة هذه الكلمة من معاني
ونحن نقول اليوم اين كان هذا العالم الملي بالانسانية عندما دكت ليبيا لمدة 8 اشهر بقوة حلف الناتو ومعه بعض الدول التى تدحنس بحث عن فتاة من الدولاراة الامريكية ولكى تبيض وجهها مع زعيمة الشر الشيطان لااكبر والمدمر لكل شعوب العالم التى تبحث عن حياة كريمة بكل شموخ وعزه ودون ان تركع لى امريكيا
اليوم نقول ان الانسانية خلقة مع البشر دون اى تفرقه عند حدوث اي موقف فى الحروب والمشاكل ولكن هذه الانسانية التى نراها لان هي انسانية مفبركة ومصنوعه من اجل شعوب دون شعوب
انسانية تغيب عند موت وقتل اطفال ماجر بزليطن وطرابلس وسرت في ليبيا الوطن عندما دكت بالتوماهوك وهي دولة ذات سيادة من دول العالم الثالث لم تكون تشكل خطر ولم تكون قوة عسكرية ضاربة مثل روسيا او الصين لكنها قوة تملك الشموخ والشهامة وترفض الركوع رغم قلة عددها
نحنا اليبيون لم نذهب الى اي دولة من دول الشر ولم نعلن معها الحرب وكنا امنين فى وطن يعم عليه الخير من عندالله ويمتلك لامن ولامان ويمتاز اليبيون بي نسيج اجتماعي قوي مترابط فدخلت علينا تلك الدول وبتغطية كاملة من مجلس لامن الذي اصبح الكيل بمكيالين هو خريطة الطريق لديه فى كل جلساته اله اذا تدخلة الصين او روسيا ضد اي قرار لاتريده
من مر بتجربة ما حدث فى ليبيا لم يعد يهمه اي شي يحدث فى هذا العالم من مشاكل وحروب ولم تعد تهمه حقوق الانسان فى اي مكان لانه حقوق الانسان الموجوده بين شعوب هذا العالم هي حقوق زايفة تحركها الدول الكبره للمصلحتها فى كل المشاكل والحروب ودئما المستهدف فيها من يريد الامن ولامان والعزه والشموخ ويرفض الركوع للتلك الدول المتعجرفة بقوتها .... شامخ الراس

