عندما يخرج علينا هذا العميل الذي جند من قبل الاستخبارات الامريكيه واليهوديه للتنفيد اجندتهم على الارض بغطاء كامندوب للامم المتحد الم يستحى هذا الرجل على دمه ولم يستحو اليبيون الذين اصبحو من حكومة وفاق الى حكومة بزنس مع كوبلر واصبح ياخد فى عمولته من ليبيون حتى على الصفقات السياسيه
واصبح يبحث عن الشركات التى تعاني من لازمات والتى تكون قد شارفت على الافلاس لينقده بااموال ليبيون الذين يعانون من عدم وجود متطلبات الحياه ولكي يكسب ما يسطيع من المال السايب الذى اصبحت تتلاعب به وتلوح به حكومات ليبيا الثلاث بكل لايادي والعين على المجمد الذي اصبح هدف كل دول العالم التى تريد ان تحسن اقتصادها وان تخرج من حافة الخطر من جرا الازمات العالميه التى تعصف الدولار واليورو
اولا كان الاجدر بالسراج او كوبلر بدل من دفع المليارات الى الفرنسيس لشرائهم سياسيا وانقاد شركاتهم المفلسه كان عليهم حل مشكلة الكهرباء والسيوله للشعب يملك ارصده بالمليارات وعاجز عن شراء الخبز وعاجز عن العلاج وعاجز عن توفير كل احتياجاته اليوميه
ولكن لليعلم كل اليبيون ان هولا من كوبلر الى السراج بدو يستعملون سياسة التجويع لليبيون حتى ياتون بكم تحت مضلة الوفاق للخيانة الوطن والانصياع الى الاجنبي
على اليبيون لاخذ بنصيحة جاكوب زومه رئيس جمهورية جنوب افريقيا الذى نبه باان هناك مخطط يهودى ينفذ من قبل العملاء اليبيون على لارض للرهن ليبيا الى البنك الدولي وبذلك لن ترا النور ولن ترجع كادوله ذات سياده فى الوقت القريب وعلى اليبيون الوقوف ضده بحزم قبل فوات الاوان .
البنك الدولي هو بجنس يهودي امريكي للسيطره على الدول ذات السياده والتى تريد ان تكون لها مكانتها ولاتريد الانصياع الى مخططات اليهود والغرب بصفه عامه
وهم يتخوفون من رجوع ليبيا باايدي احرارها ويصعب السيطره عليهم فلهاذا يريدون اقحامها فى الاقتراض من البنك الدولي للتتم السيطره وياتى هذا بفضل عملائهم على الارض .


