ان من يقول عن هذا اليوم غير انه يوم نكبة ليبيا ويوم حزنها وحدادها يكون قد اصبح مخطي فى تصنيفه للثورات وانتفاضات الشعوب
عندما تنتفض الشعوب تنتفض من اجل الحريه والعداله الاجتماعيه تنتفض من اجل العيش ورغيف الخبز من اجل المرتب والدخل الشهري للاسره والفرد تنتفض من اجل حياة كريمه تريد ان تعيشها وهده المتطلبات كانت وبانسب متفواته يمتلكه المواطن الليبي وهو حر يمارس الديمقراطيه الحقيقيه التى لم تتوفر حتى فى اكبر دول العالم والتي تنادى بالديمقراطيه كان شعب يمارس حياته ويتحصل على دخله من مرتبات من القطاع العام والخاص وكان يستلم حقه من ثروة النفط وكان الوطن يبنا بسواعد ابنائه والانجاز تلو الانجاز وكان شعب مميز فى منطقة شمال افريقيا وحوض المتوسط وكانت المشاريع تتكاثر واصبح اصغر شعب بقيادة ابنه الزعيم القائد معمر القذافي يسطرون الامجاد ويكتبون التاريخ فااصبح يشكل هاجس للاغلب دول العالم فااوحيكت ضده المؤامرات بااسم الربيع العربي للتضرب هذا الوطن وتدمره وتقتل ابنائه من افراد الشعب المسلح ولاطفال والمدنين بافضل حلف الناتو الذى ساند هذه النكبه فى يوم 17/2/2011وليصبح هدا اليوم يوم اسود فى تاريخ ليبيا الوطن ليبيا الجماهيرية يوم الحزن يوم النكبه على هدا الشعب وهدا الوطن وبفضل الخونه والعملاء من ابنا الوطن
العنه ثم العنه على كل من كان له يد فى هده المؤامره والمجد والخلود للشهداء والاسرى وبااذن الله نحن المنتصرون لاننا على حق


