لماذا تقوم الثّورات فى العالم..
رغم أنّه بعيد كلّ البعد عن هذا الاسم وبعيده عن الفعل وبعيده فى تعاملها وماتقوم به من أفعال مشينة وخسيسة ضد الوطن والشّعب ولكن لكي نفضح هولاء الخونة والعملاء الّذين تأمروا مع المستعمر على بيع الوطن بكلّ ما فيه ..
نفترض أنّها ثوره ،و قبل الحديث عن هذه الثّورة نُريد أن نتكلم عن ثورة قامت من أجل الظلم والغبن فى سنة 1969 يوم 1/9 قامت ثورة الفاتح من سبتمبر بقيادة القائد البطل معمر القذافي ورفاقه الأشاوس وطردت القواعد الاستعمارية وأنشاءت الانجازات واحد تلو الآخر وأعلنت أن لاسيد ولا مسيود على أرض ليبيا وكلّنا شركاء فى الوطن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وسلمت السّلطه إلى الشّعب وأعلنت دولة الجماهير الّتى أصبحت فيها السّلطه إلى الشّعب وأعلنت الجماهيرية وتشكلة المؤتمرات الشّعبية وشكلت اللّجان الشّعبية العامة وأصبح الشّعب يملك كلّ أمور السّلطة والثّروة والسّلاح وأصبح هو المسؤول الأول عن سياسته الاقتصادية والاجتماعية وكلّ أمور الحياة العامة فى ليبيا ومن ضمن هذه السّياسات والّتى لم تكن مخفية على كلّ الشّعب اللّيبي وهي إنشاء الاستثمارات الخارجية والدّاخلية لكي تكون هي البدائل النّاجحة للثروات الطّبيعية في ليبيا والّتى كان أبرزها الثّروات النّفطية وكلّنا نعرف أن القائد كان دئما محرض على خلق بديل للنفط حتّى إذا توقّف بيع النّفط تكون هناك ثروات لكي يستفيد منها المواطن فى حياته ومعيشته ومرتبه ومركوبه إذا هذه الثّورة الّتى فكّرت وأسست الانجازات من أجل الشّعب لم تكن محض صدفة وأنما كانت نتائج تحريض قائد الثّورة ونتائج عمل اللّجان الشّعبية واللّجنة الشّعبية العامة بكلّ خبراتها ومستشاريها وبدعم من القائد وهذا شيء لم يكن مخفي عن أي مواطن ليبي رجل أو امرأة
إذا هكذا هى الثّورات الّتي تقوم من أجل التّغيير والرُّقي بالمواطن من السّيء إلى الأحسن ومن أجل حياة أفضل ومن أجل تحرير كلّ أرض الوطن من قواعد الاستعمار الّتى كانت تهيمن عليه ...لنرجع إلى ما قلناه فى بداية حديثنا أنّها ثورة رغم أنّها وبكلّ صدق وكلّ من يتابع ويكتب ويشرح عن الثّورات فى العالم أثبت بما لايدع مجال إلى الشّك أنّها مؤامرة على وطن وشعب كان يعيش وهو يملك كلّ مقومات الحياه والمعيشة والأمن والأمان وكان يقود دفة المركب إلى بر الأمان ويقدّم الانجاز تلو الانجاز بفضل قيادته الحكيمة ..وهنا أريد أن أعرج عن موضوع لاستثمارات لكي يفهم كلّ أبناء وطنى المغرر بهم والّذين مازلوا يروا أن فبراير ثورة مجيدة ومباركة .هل ماقامت به فبراير من بيع كلّ استثمارتكم الدّاخلية والخارجية والّتى كانت قد أنشاءت بفضل الخبراء والحُكماء وبتحريض من القائد لكى تكون لكم بدائل عن ثروة النّفط الّتى قد يتوقّف بقدرة قادر فى أي لحظه .ألم تسألون أصحاب فبراير لماذا قاموا بذلك ..نعم قاموا بهذا الشّيء لإرضاء المستعمر ولكي يضعون لهم بعض الفتات من الدّولارات فى حساباتهم بالبنوك العالمية .قاموا بهذا الانجاز ووضعوكم فى اقتصاد هش بدل ما كانت ليبيا صاحبة اقتصاد قوى وله فضل كبير على أغلب دول المنطقة لأن تصبح صاحبة أضعف اقتصاد فى العالم ومعرض إلى الانهيار فى أي لحظة تقوم فيها أزمة اقتصادية عالمية ونعرف أن الأزمات الاقتصادية مفتعلة من امريكيا والغرب يعنى أي لحظه يتفقوا على أنهائكم ووضعكم من ضمن الدّول المنهارة وتعانون المجاعة ونبقاء شعب يشحت ونبقاء فى اقتصاد منهار أكثر ماهو منهار وشعب مشرد أكثر مما فيه ...استفيقوا أيوه المغرر بكم وعودوا إلى رشدكم لبناء وطنكم قبل أن تعضو أصابعكم ندما على وطن ضاع بغبائكم وطمعكم وسيركم وراء الخونة والعملاء من أجل أطماعهم الشّخصية وأطماع دول استعمارية لكي تنهي أزماته الاقتصادية وديونه على حسابكم وحساب الوطن الّذي يتألم فى كلّ لحظة ويقول أين أنتم ياأبنائي يامن عشت على أرضي وخيراتى .ونقول للوطن ستعود أيوه الوطن رغم كلّ المحن ورغم الخيانات والمؤامرات الّتى حيكت ضدك وضد الشّرفاء الأحرار من أبنائك سيعودون بك وإليك وسيكتبون التّاريخ وسيدون فى كلّ المحافل أنّهم لم ولن يبيعونك رغم كلّ ما يعانوه من ألم وحرقة وتشتيت وتهجير وكلّ معاناة من أجل الحياه سيبقى لنا وطن كلّ الأحرار الشّرفاء ..وإلى الأمام وكفحنا مستمر حتى عودت الوطن إلى أحضان أبنائه الّذين لم ولن يخونو هذا الوطن أبدا
.
...بقلم شامخ الرّأس


