وقاومو حتى لم تسمعو صوتي
من يريد لاحتفال بعيد سلطة الشعب
ومولد اول جماهيرية فى التاريخ عليه ان يعود باليبيا الى وضعها الطبيعي الى ما قبل تاريخ تلك المؤامره
جماهيرية كل اليبيون يعمها الخير ولاخا والتماسك ويتمتع اهلها بالشموخ والهيبه والعزه وتعود الى قمة دول العالم الذى كانت بها
بفضل الزعيم القائد معمر القذافي
وهذا كلام ليا شخصيا ولكل لاحرار والحرائر
لو راجعنا انفسنا قليل لوجدنا اننا نستمر فى طريق الخطا لم ننفد وصية الزعيم صاحب نظرية سلطة الشعب
ولم
نتمسك بوطننا الغالي الذي اصبح فى السنه التاسعه من المعانات والقهر
والعبث والضلم ولاستبداد ومعناة الشعب التى فاقت كل التوقعات من قتل وسجن
واغتصاب وتهجير
ولم
نتمسك وندافع على جماهيريتنا وديمقراطيتنا التى اصبحت شعوب العالم تتطلع
لها وتطالب بها وتركنها نحن اصحاب اول جماهيرية ديمقراطية شعبيه فى التاريخ
اصبحنا
لكل يعاني فى المهجر او داخل الوطن وتركنا الواجب الرئيسي الذي ياتي قبل
اي شي وهو استرجاع الوطن والدفاع عنه بكل الطرق حتى تصبح احتفلاتنا قويه
بكل ذكره رسمت باايادى الرجال الاحرار فى الجماهيرية الشعبيه بفضل ذلك
الزعيم القائد البطل معمر القذافي
تمسكنا بالقائد والوفاء بالعهد هذا شي مطلوب ولكن لاننسا الوطن ولاننسا وصية ذلك الزعيم
نعم
هى مؤامرة دوليه احيكت من 48دوله صليبيه على ليبيا الجماهيرية وتمت بفضل
الخونه والعملاء من ارض الوطن الذين باعو ضمائرهم الى الشيطان وعاثو فى
الوطن دمار وقتل لارضا الغرب الصليبي
ولكن
الواجب يحتم علينا ان نقف وقفة رجل واحد وان نقاوم ذلك لاغتصاب المقنن
للجماهيريتنا وعلينا بطرد كل هولا الاوغاد عباد المال والسلطة اصحاب
لاجندات الخارجيه الصليبيه
علينا ان نرص الصفوف وان نرجع ب2/مارس من كل عام عيد للمضومين والمقهورين ويبقا ذكرا خالده فى تاريخ الوطن ما حيينا
وهذا يكون بترابطنا يد واحده حتى نهزم لاعداء والخونه ونعود بجماهيرية كل الناس للنمارس بها سلطة كل الشعب
كل العام وانتم بخير والجماهيرية وان طال النضال
وبااذن الله منتصرون لاننا على حق
شامخ الراس


